مواضيع مختارة
جميع المواضيع

samedi 22 novembre 2014


تعريف مدينة نابل



تبعد تقريبا 60 كم من العاصمة تونس وهي وريثة "نيابوليس" حيث تقع على الساحل الشرقي لشبة جزيرة الوطن القبلي وقد استطاعت المحافظة على العادات التونسية الثرية إذ أصبحت محطة ممتعة للاستحمام والسياحة فهي مدينة عصرية تجارية، حية تستقطب سنويا عددا لا حد له من السُيّاح " مدينة نابل ثرية بالألوان بواسطة الطلاء متعدد الألوان لخزفها المشهور في العالم بأسره وبواسطة الأصباغ البراقة لأغطيتها وزرابيها التقليدية الصوفية وبواسطة سوقها الخليط الحقيقي المختلف الألوان للمزهريات والصحون والزرابي نابل ثرية بالعطورات وهي مركز فريد لتقطير الزّهر والياسمين إنّ من بين المدن الجذّابة التي تقع على "الوطن القبلي" يجب أن تذكر نابل جوهرة نَابُل هي مدينة ساحلية في الشمال الشرقي التونسي في الساحل الجنوبي لشبه جزيرةالوطن القبلي. و هي مستعمرة رومانية قديمة تعود تسميتها إلى اليونانية نِيَابُولِيسْ Neapolis أي 'المدينة الجديدة' و هي تتقاسم ذلك مع مدينتي نابولي و نابلس ). و هي مقصد سياحي هام و تعد مركز صناعة الفخار بتونس.المدينة مركز ولاية نابل و تعد 56,387 ساكنا (2004 إحصاء) .تقع منطقة نابل الحمامات الشهيرة على بعد 60 كم شرق العاصمةوتقترن المنطقة منذ أقدم العصور بزهرتي الفل والياسمين علامة الصيف في تونس.تمتاز نابل بفنادقها ومطاعمها وسهراتها الرائعة التي جعلت منها المزار السياحي الأبرز حتى إنها تعرف أحيانا باسم ريفيرا شمال أفريقيا فهي مقصد كبار النجوم والمشاهير في الفن والسينما والإعلام والسياسة الذين يتنافسون على الإقامة بها لفترات طويلة. وتزخر المنطقة بالشواطئ الساحرة والفنادق والمطاعم الفخمة والمتاحف وبعدد من المغريات السياحية الأخرى مثل رياضة الغولف والكازينو ومنتجعات المياه المعدنية الحارة والاستشفاء بمياه البحر إلى جانب عدد من المواقع التاريخية والحضارية الهامة 
وتتميز المنطقة أيضا بالمناطق الأثرية والثقافية والخصائص المعمارية الفريدة والعادات العريقة التي تستهوي الزائر والمقيم
مثل مدينة قليبية أو مينائها القديم حيث يجد هواة صيد السمك خاصة سمك التونة في موسم الصيف
ومعهم هواة الصيد بالصقور البزدرة أو البيزرة موسما رائجا هناك في يونيو/ حزيران
يجري سنويا بحضور عشرات المولعين بهذه الرياضة النبيلة 
وتشتهر مدينة نابل بصناعاتها التقليدية وأهمها صناعة الخزف ويعد الخزف النابلي من أجود الأنواع على الإطلاق
وبلغت شهرته أصقاع العالم من اليابان إلى الصين وصولا إلى الولايات المتحدة كما تشتهر المنطقة بالتطريز الذي جعل من الملابس النسائية في نابل والحمامات تحفاً فنية حقيقية
أما مدينة دار شعبان الفهري فتعرف بالنقش على الحجارة التي صنعت شهرة الشرفات التونسية في كل أنحاء العالم
أما قربص القريبة فتعرف بعيونها المعدنية الحارة وبحماماتها العامرة وجبالها وبحرها الرابض عند قدميها مطيعا صاغرا
وهي تجذب الزوار للتمتع بمزاياها العلاجية خاصة أمراض الكلى والبرد والمفاصل وأمراض الجلد والربو وأمراض الأنف والحنجرة
تظهر مدينة نابل من بعيد تطفو على سحابة من الخضرة مرصعة من هنا و هناك
باشجار النخيل ذات الابهة المتوجة , بمساكنها البيضاء التى تتحلى بالوان باهرة
بفضل انعكاس اشعة الشمس تتناغم الى حد بعيد مع لون شجر الزيتون الاخضر الداكن
لتبحر فى البحر الابيض المتوسط ذى الامواج الزرقاء الهادئة
تنشطها حركة الزوارق الشراعية و كانها نوارس ضخمة
كل المتاعب تذوب و تتلاشى لرؤية هذا المنظر السحرى الفتان الذى لا ينسى
تعتبر نابل واجهة الصناعات التقليدية التونسية
حيث تبدع الأصابع الماهرة لعديد الخزافين تحفا رائعة ويستحوذ نقش النحاس على إعجاب الكثيرين
ويحلو التجول في سوق البلغة حيث تمتزج روائح الجلد بعطر القهوة "التركية" والشاي والنعناع والياسمين
ومنذ الاستقلال وتطور القطاع السياحي شهدت الصناعات التقليدية في نابل تطورا مشهودا. ذلك أن الحرفيين الذي قال عنهم بيار ليس في كتابه "منسوج الحصير في نابل": يدركون الجميل عفويا بفضل الحس الفني الغريزي" يضاعفون جهودهم ويسخرون حيويتهم الفطرية لتأكيد سمعة نابل كمركز للصناعات التقليدية والحرف اليدوية الفنية
الفخار
فن الخزف وصناعة الفخار عريقة في تونس منذ آلاف السنين ويوجد في نابل نوعان من الفخار: الطبيعي أو "الشواط" والمطلي
ويشهد الخزف الفني اليوم في نابل نهضة حقيقية
صناعة الحصير
تعتبر مدينة نابل أول وأهم مركز لصناعة منسوجات الحصير(من مادة السمار الذي ينبت في السباخ)
الموجهة لتغليف الجدران وفرش أرضيات المنازل والمساجد المزخرفة بأشكال بديعة متعددة الألوان
وقد توسع الحرفيون بتطويع "السمار" لصنع عدة مصنوعات نفعية أو تحف فنية للزينة
النحاس
عرفت صناعة النحاس التقليدية عصرها الذهبي في تونس في القرن الثامن عشر الميلادي خاصة في المدن الكبرى
مثل تونس و صفاقس والقيروان بالخصوص لإعداد جهاز العروس للعائلات المترفة خاصة
تنتشر حرفة النقش على النحاس في مدينة نابل باستعمال خيوط الفضة خاصة على صحون النحاس الأصفر المستعملة للتعليق لزينة الجدران مع استمرار صنع أواني الطبخ من النحاس التي تحمل آثار ضرب المطرقة
تقطير الزهر
تعيش مدينة نابل في الربيع على وقع تقطير ماء الزهر(زهر شجرة النارنج) وماء الورد والعطرشاء
وإضافة للاستهلاك العائلي في الطبخ والتعطير والمداواة
فإن الزيوت الأساسية للعطور وخاصة النيرولي (زيت الزهر الأساسي)مطلوبة وذات شهرة عالمية عالية في مجال صناعة العطور الرفيعة
كما تستعمل المقطرات في صنع المرطبات وتعطير المواد الغذائية
التطريز
تعتبر مدينة نابل بلا منازع موطن الطريزة التقليدية الفنية سواء بالخيط أو بالعدس أو بالكنيل
التي تستقطب إعجاب محبي التحف البديعة من كامل أنحاء البلاد
خاصة بفضل تمسك التونسي بلباسه التقليدي خاصة في حفلات الزفاف وتجهيز العروس والأفراح 
والمناسبات مع تطوير يلائم روح العصر والحفاظ على أصالته


الصناعات التقليدية في نابل


تعريف مدينة نابل



تبعد تقريبا 60 كم من العاصمة تونس وهي وريثة "نيابوليس" حيث تقع على الساحل الشرقي لشبة جزيرة الوطن القبلي وقد استطاعت المحافظة على العادات التونسية الثرية إذ أصبحت محطة ممتعة للاستحمام والسياحة فهي مدينة عصرية تجارية، حية تستقطب سنويا عددا لا حد له من السُيّاح " مدينة نابل ثرية بالألوان بواسطة الطلاء متعدد الألوان لخزفها المشهور في العالم بأسره وبواسطة الأصباغ البراقة لأغطيتها وزرابيها التقليدية الصوفية وبواسطة سوقها الخليط الحقيقي المختلف الألوان للمزهريات والصحون والزرابي نابل ثرية بالعطورات وهي مركز فريد لتقطير الزّهر والياسمين إنّ من بين المدن الجذّابة التي تقع على "الوطن القبلي" يجب أن تذكر نابل جوهرة نَابُل هي مدينة ساحلية في الشمال الشرقي التونسي في الساحل الجنوبي لشبه جزيرةالوطن القبلي. و هي مستعمرة رومانية قديمة تعود تسميتها إلى اليونانية نِيَابُولِيسْ Neapolis أي 'المدينة الجديدة' و هي تتقاسم ذلك مع مدينتي نابولي و نابلس ). و هي مقصد سياحي هام و تعد مركز صناعة الفخار بتونس.المدينة مركز ولاية نابل و تعد 56,387 ساكنا (2004 إحصاء) .تقع منطقة نابل الحمامات الشهيرة على بعد 60 كم شرق العاصمةوتقترن المنطقة منذ أقدم العصور بزهرتي الفل والياسمين علامة الصيف في تونس.تمتاز نابل بفنادقها ومطاعمها وسهراتها الرائعة التي جعلت منها المزار السياحي الأبرز حتى إنها تعرف أحيانا باسم ريفيرا شمال أفريقيا فهي مقصد كبار النجوم والمشاهير في الفن والسينما والإعلام والسياسة الذين يتنافسون على الإقامة بها لفترات طويلة. وتزخر المنطقة بالشواطئ الساحرة والفنادق والمطاعم الفخمة والمتاحف وبعدد من المغريات السياحية الأخرى مثل رياضة الغولف والكازينو ومنتجعات المياه المعدنية الحارة والاستشفاء بمياه البحر إلى جانب عدد من المواقع التاريخية والحضارية الهامة 
وتتميز المنطقة أيضا بالمناطق الأثرية والثقافية والخصائص المعمارية الفريدة والعادات العريقة التي تستهوي الزائر والمقيم
مثل مدينة قليبية أو مينائها القديم حيث يجد هواة صيد السمك خاصة سمك التونة في موسم الصيف
ومعهم هواة الصيد بالصقور البزدرة أو البيزرة موسما رائجا هناك في يونيو/ حزيران
يجري سنويا بحضور عشرات المولعين بهذه الرياضة النبيلة 
وتشتهر مدينة نابل بصناعاتها التقليدية وأهمها صناعة الخزف ويعد الخزف النابلي من أجود الأنواع على الإطلاق
وبلغت شهرته أصقاع العالم من اليابان إلى الصين وصولا إلى الولايات المتحدة كما تشتهر المنطقة بالتطريز الذي جعل من الملابس النسائية في نابل والحمامات تحفاً فنية حقيقية
أما مدينة دار شعبان الفهري فتعرف بالنقش على الحجارة التي صنعت شهرة الشرفات التونسية في كل أنحاء العالم
أما قربص القريبة فتعرف بعيونها المعدنية الحارة وبحماماتها العامرة وجبالها وبحرها الرابض عند قدميها مطيعا صاغرا
وهي تجذب الزوار للتمتع بمزاياها العلاجية خاصة أمراض الكلى والبرد والمفاصل وأمراض الجلد والربو وأمراض الأنف والحنجرة
تظهر مدينة نابل من بعيد تطفو على سحابة من الخضرة مرصعة من هنا و هناك
باشجار النخيل ذات الابهة المتوجة , بمساكنها البيضاء التى تتحلى بالوان باهرة
بفضل انعكاس اشعة الشمس تتناغم الى حد بعيد مع لون شجر الزيتون الاخضر الداكن
لتبحر فى البحر الابيض المتوسط ذى الامواج الزرقاء الهادئة
تنشطها حركة الزوارق الشراعية و كانها نوارس ضخمة
كل المتاعب تذوب و تتلاشى لرؤية هذا المنظر السحرى الفتان الذى لا ينسى
تعتبر نابل واجهة الصناعات التقليدية التونسية
حيث تبدع الأصابع الماهرة لعديد الخزافين تحفا رائعة ويستحوذ نقش النحاس على إعجاب الكثيرين
ويحلو التجول في سوق البلغة حيث تمتزج روائح الجلد بعطر القهوة "التركية" والشاي والنعناع والياسمين
ومنذ الاستقلال وتطور القطاع السياحي شهدت الصناعات التقليدية في نابل تطورا مشهودا. ذلك أن الحرفيين الذي قال عنهم بيار ليس في كتابه "منسوج الحصير في نابل": يدركون الجميل عفويا بفضل الحس الفني الغريزي" يضاعفون جهودهم ويسخرون حيويتهم الفطرية لتأكيد سمعة نابل كمركز للصناعات التقليدية والحرف اليدوية الفنية
الفخار
فن الخزف وصناعة الفخار عريقة في تونس منذ آلاف السنين ويوجد في نابل نوعان من الفخار: الطبيعي أو "الشواط" والمطلي
ويشهد الخزف الفني اليوم في نابل نهضة حقيقية
صناعة الحصير
تعتبر مدينة نابل أول وأهم مركز لصناعة منسوجات الحصير(من مادة السمار الذي ينبت في السباخ)
الموجهة لتغليف الجدران وفرش أرضيات المنازل والمساجد المزخرفة بأشكال بديعة متعددة الألوان
وقد توسع الحرفيون بتطويع "السمار" لصنع عدة مصنوعات نفعية أو تحف فنية للزينة
النحاس
عرفت صناعة النحاس التقليدية عصرها الذهبي في تونس في القرن الثامن عشر الميلادي خاصة في المدن الكبرى
مثل تونس و صفاقس والقيروان بالخصوص لإعداد جهاز العروس للعائلات المترفة خاصة
تنتشر حرفة النقش على النحاس في مدينة نابل باستعمال خيوط الفضة خاصة على صحون النحاس الأصفر المستعملة للتعليق لزينة الجدران مع استمرار صنع أواني الطبخ من النحاس التي تحمل آثار ضرب المطرقة
تقطير الزهر
تعيش مدينة نابل في الربيع على وقع تقطير ماء الزهر(زهر شجرة النارنج) وماء الورد والعطرشاء
وإضافة للاستهلاك العائلي في الطبخ والتعطير والمداواة
فإن الزيوت الأساسية للعطور وخاصة النيرولي (زيت الزهر الأساسي)مطلوبة وذات شهرة عالمية عالية في مجال صناعة العطور الرفيعة
كما تستعمل المقطرات في صنع المرطبات وتعطير المواد الغذائية
التطريز
تعتبر مدينة نابل بلا منازع موطن الطريزة التقليدية الفنية سواء بالخيط أو بالعدس أو بالكنيل
التي تستقطب إعجاب محبي التحف البديعة من كامل أنحاء البلاد
خاصة بفضل تمسك التونسي بلباسه التقليدي خاصة في حفلات الزفاف وتجهيز العروس والأفراح 
والمناسبات مع تطوير يلائم روح العصر والحفاظ على أصالته


نشر في : 15:34 |  من طرف مدونة وهيبة الغالي

vendredi 21 novembre 2014

الأستاذ محمد الشلبي الفهري


بعض المقالات حول الأستاذ محمد الشلبي الفهري
نموذج 1


نموذج 2
نموذج 3

نموذج 4 

نموذج 5

 ملاحظة لايوجد ملمح (بورتري) خاص بالأستاذ محمد الشلبي الفهري في الصحف التونسية

أعلام

الأستاذ محمد الشلبي الفهري


بعض المقالات حول الأستاذ محمد الشلبي الفهري
نموذج 1


نموذج 2
نموذج 3

نموذج 4 

نموذج 5

 ملاحظة لايوجد ملمح (بورتري) خاص بالأستاذ محمد الشلبي الفهري في الصحف التونسية

نشر في : 14:37 |  من طرف مدونة وهيبة الغالي

jeudi 20 novembre 2014

مندوبة الصناعات التقليدية بنابل لـ «الشروق»:اكثر من 35 ألف عامل ونقص اليد العاملة من أبرز الاشكاليات
سناء منصور الزين مغرمة بعالم الصناعات التقليدية ومطلعة على مشاكله منذ ما يزيد على العشر سنوات وهي أيضا المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بولاية نابل والتي حدثتنا عن تحديات قطاع يشغل اكثر من 35 الف عامل في اختصاصات متنوعة مثل الطريزة وصناعة الخزف والسمار والنقش على الحجر لتكون نابل عاصمة للصناعات التقليدية بامتياز. 
أكدت السيدة سناء تنوع مجالات الصناعات التقليدية في نابل بين السمار والطريزة وصناعة الخزف والخزف الفني والنفخ في البلور والألياف النباتية والنقش على الحجارة في دار شعبان والسيراميك وتنوع الاختصاصات. 
وأضافت أن عدد الحرفيين المسجلين الذي وصل عددهم حسب اخر الاحصائيات الى 4787 حرفيا لا يمثل حقيقة العاملين عموما في القطاع والذين يتجاوز عددهم الـ35 ألف حرفي 
الصادرات في ارتفاع
أكدت السيدة سناء ان قطاع الصناعات التقليدية في نابل متطور جدا في نابل فالقطاع يتنافس دائما على المرتبة الاولى مع ولاية تونس، وأكدت ثراء المنطقة بمنتوجاتها وتنوع المؤسسات المهيكلة والمعدة للتصدير وبلغ عدد المغازات المعتمدة حوالي 25 مغازة كما تعددت المعارض التي يشارك فيها الحرفيون 
وبلغ رقم الصادرات خلال الستة أشهر الاولى من هذا العام حوالي سبعة مليارات مقارنة بأربعة مليارات ال سنة الماضية، فيما يبلغ رقم الصادرات السنوي حوالي عشرة مليارات في السنة، وبلغ عدد المؤسسات المصدرة 202 مؤسسة 
 مشاكل وتحديات 
رغم عدم وجود مشاكل تتعلق بالجودة بصفة عامة في ولاية نابل ورغم الاقبال الكبير على المنتوج خاصة في التصدير الا ان الأشكال الأساسي يتمثل في نقص اليد العاملة والاقبال الضعيف من الشبان على هذا المجال وأرجعت المندوبة الجهوية الاشكال الى عدم تلاؤم بعض برامج البحث والتجديد مع خاصيات الواقع المتلائمة مع الشريحة الحقيقية بعمرها ومؤهلاتها الباحثة عن العمل والتكوين، اضافة الى اشكاليات تهم تنوع الصلاحيات وعدم امتلاك الديوان لعدد من الصلاحيات التي تمكنها من متابعة المتكونين والحرفيين 
كما أشارت الى وجود عدد من الشروط في عدد من البرامج التي حدت من الاقبال على التكوين واشكالات اخرى تتعلق باجراء اثبات الكفاءة المهنية.  كما يعاني القطاع من ارتفاع في اسعار عدد من المواد الأولية وغياب بعضها عن 
السوق.  وتواجه بعض المهن في ظل غياب اليد العاملة شبح الاندثار مثل صناعة السمار وغيرها من الحرف

الصناعات التقليدية والسياحة في نابل

مندوبة الصناعات التقليدية بنابل لـ «الشروق»:اكثر من 35 ألف عامل ونقص اليد العاملة من أبرز الاشكاليات
سناء منصور الزين مغرمة بعالم الصناعات التقليدية ومطلعة على مشاكله منذ ما يزيد على العشر سنوات وهي أيضا المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بولاية نابل والتي حدثتنا عن تحديات قطاع يشغل اكثر من 35 الف عامل في اختصاصات متنوعة مثل الطريزة وصناعة الخزف والسمار والنقش على الحجر لتكون نابل عاصمة للصناعات التقليدية بامتياز. 
أكدت السيدة سناء تنوع مجالات الصناعات التقليدية في نابل بين السمار والطريزة وصناعة الخزف والخزف الفني والنفخ في البلور والألياف النباتية والنقش على الحجارة في دار شعبان والسيراميك وتنوع الاختصاصات. 
وأضافت أن عدد الحرفيين المسجلين الذي وصل عددهم حسب اخر الاحصائيات الى 4787 حرفيا لا يمثل حقيقة العاملين عموما في القطاع والذين يتجاوز عددهم الـ35 ألف حرفي 
الصادرات في ارتفاع
أكدت السيدة سناء ان قطاع الصناعات التقليدية في نابل متطور جدا في نابل فالقطاع يتنافس دائما على المرتبة الاولى مع ولاية تونس، وأكدت ثراء المنطقة بمنتوجاتها وتنوع المؤسسات المهيكلة والمعدة للتصدير وبلغ عدد المغازات المعتمدة حوالي 25 مغازة كما تعددت المعارض التي يشارك فيها الحرفيون 
وبلغ رقم الصادرات خلال الستة أشهر الاولى من هذا العام حوالي سبعة مليارات مقارنة بأربعة مليارات ال سنة الماضية، فيما يبلغ رقم الصادرات السنوي حوالي عشرة مليارات في السنة، وبلغ عدد المؤسسات المصدرة 202 مؤسسة 
 مشاكل وتحديات 
رغم عدم وجود مشاكل تتعلق بالجودة بصفة عامة في ولاية نابل ورغم الاقبال الكبير على المنتوج خاصة في التصدير الا ان الأشكال الأساسي يتمثل في نقص اليد العاملة والاقبال الضعيف من الشبان على هذا المجال وأرجعت المندوبة الجهوية الاشكال الى عدم تلاؤم بعض برامج البحث والتجديد مع خاصيات الواقع المتلائمة مع الشريحة الحقيقية بعمرها ومؤهلاتها الباحثة عن العمل والتكوين، اضافة الى اشكاليات تهم تنوع الصلاحيات وعدم امتلاك الديوان لعدد من الصلاحيات التي تمكنها من متابعة المتكونين والحرفيين 
كما أشارت الى وجود عدد من الشروط في عدد من البرامج التي حدت من الاقبال على التكوين واشكالات اخرى تتعلق باجراء اثبات الكفاءة المهنية.  كما يعاني القطاع من ارتفاع في اسعار عدد من المواد الأولية وغياب بعضها عن 
السوق.  وتواجه بعض المهن في ظل غياب اليد العاملة شبح الاندثار مثل صناعة السمار وغيرها من الحرف

نشر في : 14:08 |  من طرف مدونة وهيبة الغالي
مقر ولاية نابل 72285555 
المندوبية الجهوية للسياحة
    ياسمين الحمامات 72244149
نابل 72286800
المندوبية الجهوية للتربية72287200/72287786
http://www.dref-nabeul.edunet.tn/index.php?option=com_content&view=article&id=52&Itemid=66
المندوبية الجهوية للتجهيز 72286913/72286056
المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية 72223578
المندوبية الجهوية للفلاحة 72285337
المندوبية الجهوية للشؤون الاجتماعية 72287378
المندوبية الجهوية للتجارة 72285357
المندوبية الجهوية للصحة 72286496 /72285888
شركة النقل 72271953
 دائرة الاعلام في مقر الولاية السيد محمد الوهيبي 
أماكن يمكن زيارتها
أهم المعالم التاريخية والأثرية
المنطقة الأثرية لنيابوليس
المتحف الأثري الجهوي بنابل
الجامع الكبير
الكنيس الكبير
النصب التذكاري للشهداء ساحة الشهداء بالمحفر
الأسواق المغطاة سوق البلغة, سوق الذهب
المساجد :النورية, السبتية
المقامات
على الساحل: سيدي سليمان
سيدي المحرصي
في المدينة: سيدي عبد القادر
سيدي علي عزوز
سيدي الحلفاوي
سيدي بن عيسى

روابط وعناوين مفيدة

مقر ولاية نابل 72285555 
المندوبية الجهوية للسياحة
    ياسمين الحمامات 72244149
نابل 72286800
المندوبية الجهوية للتربية72287200/72287786
http://www.dref-nabeul.edunet.tn/index.php?option=com_content&view=article&id=52&Itemid=66
المندوبية الجهوية للتجهيز 72286913/72286056
المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية 72223578
المندوبية الجهوية للفلاحة 72285337
المندوبية الجهوية للشؤون الاجتماعية 72287378
المندوبية الجهوية للتجارة 72285357
المندوبية الجهوية للصحة 72286496 /72285888
شركة النقل 72271953
 دائرة الاعلام في مقر الولاية السيد محمد الوهيبي 
أماكن يمكن زيارتها
أهم المعالم التاريخية والأثرية
المنطقة الأثرية لنيابوليس
المتحف الأثري الجهوي بنابل
الجامع الكبير
الكنيس الكبير
النصب التذكاري للشهداء ساحة الشهداء بالمحفر
الأسواق المغطاة سوق البلغة, سوق الذهب
المساجد :النورية, السبتية
المقامات
على الساحل: سيدي سليمان
سيدي المحرصي
في المدينة: سيدي عبد القادر
سيدي علي عزوز
سيدي الحلفاوي
سيدي بن عيسى

نشر في : 03:51 |  من طرف مدونة وهيبة الغالي
 ذكرت نابل أو طبقا لتسميتها القديمة "نيابوليس" في المراجع اليونانية القديمة منذ القرن الخامس قبل الميلاد ويمتد الموقع الأثري لنيابوليس الذي يسميه أهل المدينة "نابل القديمة" جنوب المدينة الحالية ليشهد على تاريخ مجيد رائع.وقد ازدهرت  نيابوليس في عهد السلم البونية ثم الرومانية لعدة قرون
أما نابل حسب الجغرافيين العرب في العصر الوسيط مثل الإدريسي في القرن الثاني عشر فهي "قصر نابل" وهي في العهد الحديث والمعاصر"بلد نابل" التي يصفها الرحالة الأوروبيين"بالجنة الصغيرة"
نابل مدينة البرتقال الحلو ("المسكي") والخزف ("الشواط","المطلي" و"الفنّي") تطور منذ بداية العصر الحديث اقتصادا متنوعا وتقاليد ثرية وحتى طريفة ومتميزة. وإن أثر الأندلسيين والأتراك واليهود أيضا بيّن في إضافات بارزة على مستوى الحرف والعادات  و التقاليد ضمن منطقة تونس الكبرىواليوم تعتبر نابل عاصمة الوطن القبلي ومركز الولاية وقطبا 



معطيات تاريخية

 ذكرت نابل أو طبقا لتسميتها القديمة "نيابوليس" في المراجع اليونانية القديمة منذ القرن الخامس قبل الميلاد ويمتد الموقع الأثري لنيابوليس الذي يسميه أهل المدينة "نابل القديمة" جنوب المدينة الحالية ليشهد على تاريخ مجيد رائع.وقد ازدهرت  نيابوليس في عهد السلم البونية ثم الرومانية لعدة قرون
أما نابل حسب الجغرافيين العرب في العصر الوسيط مثل الإدريسي في القرن الثاني عشر فهي "قصر نابل" وهي في العهد الحديث والمعاصر"بلد نابل" التي يصفها الرحالة الأوروبيين"بالجنة الصغيرة"
نابل مدينة البرتقال الحلو ("المسكي") والخزف ("الشواط","المطلي" و"الفنّي") تطور منذ بداية العصر الحديث اقتصادا متنوعا وتقاليد ثرية وحتى طريفة ومتميزة. وإن أثر الأندلسيين والأتراك واليهود أيضا بيّن في إضافات بارزة على مستوى الحرف والعادات  و التقاليد ضمن منطقة تونس الكبرىواليوم تعتبر نابل عاصمة الوطن القبلي ومركز الولاية وقطبا 



نشر في : 03:27 |  من طرف مدونة وهيبة الغالي

mercredi 19 novembre 2014

تقع ولاية نابل بالشمال الشرقي للبلاد التونسية وتمسح 2788 كلــم2 أي ما يعـــادل 1.8 % من مساحة كامل البلاد وتحتل موقعا إستراتيجيا متميزا حيث تشـــكل شبه جزيـــــرة و تمتد ســــواحلها على طول 300 كلم أي ما يمثل خمس السواحل التونسية
ويتميز النسيـــــج الإقتصـادي بالولايــــــة بالتنــــوع و الحيوية، وتعد الولاية قطبا تصديريا هاما ، ويشهد قطاع السياحة نهضة متزايدة خاصة بالمنطقة الجنوبية للولاية حيث أنجزت المدينة السياحية ياسمين-الحمامات التي تقدر تكلفة إنجازها بألف مليون دينار وتمسح 277 هكتارا بطاقة إستيعاب تناهز 25 ألف سريرا

أهم المؤشرات الإقتصادية و الإجتماعية بالولاية

معطيات حول السكان

المؤشرات
ولاية نــابل
قليم الشمال الشرقي
عـدد السكــان 2011/01/01
0,7576
3,9385
الكثافة السكانية
0,272
0,332
نسبة سكان الوسط البلدي
6,63
8,05
نسبة الولادات المصرح بها سنة 2009
18,5
15,7
نسبة الوفيات العامة سنة 2009
5,3
5,8
معدل الزيادة الطبيعية سنة 2009
1,32
0,99
نسبة الأمية سنة 2010
18,0
14,8
عـدد الأسـر سنة 2008
0,1771
0,94

معطيات جغرافية

تقع ولاية نابل بالشمال الشرقي للبلاد التونسية وتمسح 2788 كلــم2 أي ما يعـــادل 1.8 % من مساحة كامل البلاد وتحتل موقعا إستراتيجيا متميزا حيث تشـــكل شبه جزيـــــرة و تمتد ســــواحلها على طول 300 كلم أي ما يمثل خمس السواحل التونسية
ويتميز النسيـــــج الإقتصـادي بالولايــــــة بالتنــــوع و الحيوية، وتعد الولاية قطبا تصديريا هاما ، ويشهد قطاع السياحة نهضة متزايدة خاصة بالمنطقة الجنوبية للولاية حيث أنجزت المدينة السياحية ياسمين-الحمامات التي تقدر تكلفة إنجازها بألف مليون دينار وتمسح 277 هكتارا بطاقة إستيعاب تناهز 25 ألف سريرا

أهم المؤشرات الإقتصادية و الإجتماعية بالولاية

معطيات حول السكان

المؤشرات
ولاية نــابل
قليم الشمال الشرقي
عـدد السكــان 2011/01/01
0,7576
3,9385
الكثافة السكانية
0,272
0,332
نسبة سكان الوسط البلدي
6,63
8,05
نسبة الولادات المصرح بها سنة 2009
18,5
15,7
نسبة الوفيات العامة سنة 2009
5,3
5,8
معدل الزيادة الطبيعية سنة 2009
1,32
0,99
نسبة الأمية سنة 2010
18,0
14,8
عـدد الأسـر سنة 2008
0,1771
0,94

نشر في : 13:44 |  من طرف مدونة وهيبة الغالي

jeudi 13 novembre 2014

التقسيمات الإدارية في ولاية نابل

نشر في : 13:29 |  من طرف مدونة وهيبة الغالي
back to top